أبيات شعرية للشيخ
****************
مهداة لروح البطل المفدى : الحاج أحمد قايد صالح - رحمه الله - .ولرفقاء دربه.
***
القائد المفتدى.
************
ألاَ أيُّهَا القَائِدُ المُفْتَدَى--------- لكَ المَجْدُ والخُلْدُ والسُّؤْدَدَ.
لكَ اللهَ ندْعُو بقَلْبٍ مُنِيبٍ ------- لكَ اللهَ نَدْعُو طَوَالَ المَدَى.
****************
مهداة لروح البطل المفدى : الحاج أحمد قايد صالح - رحمه الله - .ولرفقاء دربه.
***
القائد المفتدى.
************
ألاَ أيُّهَا القَائِدُ المُفْتَدَى--------- لكَ المَجْدُ والخُلْدُ والسُّؤْدَدَ.
لكَ اللهَ ندْعُو بقَلْبٍ مُنِيبٍ ------- لكَ اللهَ نَدْعُو طَوَالَ المَدَى.
فكَيْفَ وقدْ عشْتَ عُمْرًا مَدِيدًا---- حفِظْتَ البِلاَدَ لنَا منْ رِدَى
وسِرْتَ بشَعْبِ لبَرِّ الأمَانِ ------- وعِشْتَ تمُدُّ اليَدَ فاليَدَ .
وسِرْتَ بشَعْبِ لبَرِّ الأمَانِ ------- وعِشْتَ تمُدُّ اليَدَ فاليَدَ .
جَعَلْتَ الحِرَاكَ سَلَامًا أمََانًا ---- فَكاَنَ الحِرَاكُ كنُورٍ بَدَا .
فصَارَتْ شُعُوبٌ بِنَا تقْتدِي ---- فَكمْ مِنْ نِداَءٍ وكَمْ منْ صَدَى .
فصَارَتْ شُعُوبٌ بِنَا تقْتدِي ---- فَكمْ مِنْ نِداَءٍ وكَمْ منْ صَدَى .
فأنت الأشُوسُ شَدِيدُ المِرَاسِ ------ قَهَرْتَ البُغَاةَ كسَرْتَ العِدَى.
وَأنْتَ الوَدُودُ لشَعْبٍ وَفيٍّ ------- وأنْتَ الخَطِيبُ لهُمْ مُرْشِدًا.
وَأنْتَ الوَدُودُ لشَعْبٍ وَفيٍّ ------- وأنْتَ الخَطِيبُ لهُمْ مُرْشِدًا.
فكُنْتَ أبًا منْ سَلِيلِ الشَّهِيدِ -------- أبًا لِلْجِهَادِ وابْنُ الفِدَى .
أيَا جَيْشُ هيَّا وحَيِّي البَطَلْ -------- وكُنْ لمَحَاسِينِهِ مُنْشِدًا
وأحْيِي مَفَاخِرَ هَذَا البَطَل-------- وأكْمِلْ مسَارَهُ والمقصِد َ.
أيَا شَعْبُ قُومُوا لهُ فاشْهَدُوا ------- فحُقَّ لنَا اليَومَ أنْ نَشهَدَ .
أيَا جَيْشُ هيَّا وحَيِّي البَطَلْ -------- وكُنْ لمَحَاسِينِهِ مُنْشِدًا
وأحْيِي مَفَاخِرَ هَذَا البَطَل-------- وأكْمِلْ مسَارَهُ والمقصِد َ.
أيَا شَعْبُ قُومُوا لهُ فاشْهَدُوا ------- فحُقَّ لنَا اليَومَ أنْ نَشهَدَ .
أخَذْنا العُهُودَ بِلا رجْعَة ِ -------- لِيبْقَى المَسارُ لنَا معْهَدا .
مَسارُ التّآخِي ولمِّ الشَّتاتِ ------- وتطْبيقِ شرْعِ النَّبيْ أحمَدا .
وَليُّ الأمُور فهَذا السَّبيلُ ------- فخُذْه وصُنْه أيا سيِّدًا .
ألا أيُّهاَ القَائدُ المُجْتَبى ------- ليَكْمِلْ مسارَكَ منْ يُحتَدى
فطِبْتَ لشَعْبٍ فطَاب المُقَام---- وطَاب مَقامُك في المَرْقِدا .
ستَبْقَى هُنَا مِنْ رُمُوزِ البِلادِ ------- ودَارُ السَّلامِ لكمْ مَوْعِدا .
سَلامٌ عليْكمْ وصبرٌ جميلٌ ---- فطَابَ ثُراكَمْ كعِطر النَّدَى .
وتَحْيَا الجَزَائِرُ أمًّا لنَا ------- ويَحْياَ الرِّجَالُ لهَا سَرْمَدًا .
مَسارُ التّآخِي ولمِّ الشَّتاتِ ------- وتطْبيقِ شرْعِ النَّبيْ أحمَدا .
وَليُّ الأمُور فهَذا السَّبيلُ ------- فخُذْه وصُنْه أيا سيِّدًا .
ألا أيُّهاَ القَائدُ المُجْتَبى ------- ليَكْمِلْ مسارَكَ منْ يُحتَدى
فطِبْتَ لشَعْبٍ فطَاب المُقَام---- وطَاب مَقامُك في المَرْقِدا .
ستَبْقَى هُنَا مِنْ رُمُوزِ البِلادِ ------- ودَارُ السَّلامِ لكمْ مَوْعِدا .
سَلامٌ عليْكمْ وصبرٌ جميلٌ ---- فطَابَ ثُراكَمْ كعِطر النَّدَى .
وتَحْيَا الجَزَائِرُ أمًّا لنَا ------- ويَحْياَ الرِّجَالُ لهَا سَرْمَدًا .





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق