الأحد، 20 سبتمبر 2026

شعر

 

لِنَصْرِ الجَهْلِ قَدْ هَبَّتْ وَقَدْ لَبَّتْ   --عِبَادٌ مَا بِهِمْ خَوْفٌ وَلَا رَبْكَه.

وَأَهْلُ العِلْمِ قَدْ شَكُّوا وَقَدْ هَابُوا--- فَمَا أَبْقَوا لَنَا قُدْسٌ وَلَا مَكَّه


الثلاثاء، 12 مايو 2026

 

تَرَى العُقَلَاءَ  يَبْكُونَ  السَّفِيهَ -------- كَمَا يَبْكُونَ ذِي القَلْبِ المُنِيبِ.

بَكُوا خَوْفًا مِنَ السَّفَهِ المَقِيتِ -------وَلَوْ  حَازُوا  كَمَا حَازَ  الأَرِيبُ.

 إياك فاحذر؟

وَصَايَا تَفُوحُ بِمِسْكٍ وَعَنْبَرْ------- فَخُذْهَا بِجِدٍّ وَأَحْذِرْ   وأَحْذِرْ .

 فَأَعْظَمُ مَا فِي البَرَايَا مِنِ اِثْمٍ ------ وَأَرْذَلُ  فِعْلٍ   وَأَقْبَحُ  مُنْكَرْ .

فَعُجْبٌ  بِنَفْسٍ   وَحُبُّ   ثَنَاءٍ ------- وَكَسْبُ رِيَاءٍ وَسَعْيٌ  لِتُشْهَرْ .

وَتَزْيِينُ  جَهْلٍ  وَبَطْرٌ  لِحَقٍّ -------- وَنَهْيٌ  لِعُرْفٍ  وَأَمْرٌ  بِمُنْكَرْ .

وَطَعْنٌ لِعِرْضٍ وَهَمْزٌ وَلَمْزٌ----------  وَإِفْشَاءُ سِرٍّ  فَذَلِكَ  أَكْبَرْ .

وَإِخْفَاءُ حِقْدٍ لِخِلٍّ صَدُوقٍ ----------- فَذَاكَ النِّفَاقُ فَشَرُّهُ أَبْطَرْ .

وَأَخْبَثُ جُرْمٍ خِيَانَةُ جَارِكْ -----------وَأَنْتَ تُنَاجِيهِ دَوْمًا وَتَجْأَرْ .

وَفِي البَيْتِ تَسْعَى لِإقْرَارِ فِسْقٍ --------- فَأَنْتَ الدَيُوثُ فَشَرُّكَ أَخْطَرْ .

وَلِلنَّاسِ تَرْضَى إِشَاعَةَ فُحْشٍ ------- فَسُحْقًا ، فَأَنْتَ لَعِينٌ وَأَدْحَرْ .

مَعَ النَّاسِ أَنْتَ التَّقِيُّ المُنِيبُ --------  وَحِينَ  تَخْلُو  لِوَحْدِكَ  تَفْجُرْ .

وَحِينَ   اللِّقَاءِ   فَأَنْتَ   مَلَاكٌ -------- وَفِي الظَّهْرِ تَذْبَحُ أَنْتَ بِخِنْجَرْ.

وَإنْ كُنْتَ إِمَّعْ سَتُذْبَحُ حَتْمًا   -------- بِسَيْفِ الغَبَاءِ وَحَيَّا سَتُقْبَرْ

فَعَمَّا  قَلِيلٍ  فَسَوْفَ  تُنَكَّسْ -------- وَتُخْزَى وَيُكْشَفُ مَا كُنْتَ تَسْتُرْ.

فَبَيْنَ   الخَلَائِقِ  تُمْدَحُ  مَدْحًا -------- وَعِنْدَ الِإلَهِ  فَلَا شَيْءَ  يُذْكَرْ .

وَإِنْ كُنْتَ فَظًّا  غَلِيظَ  الفُؤَادِ --------- فَلِلشَّرِّ أَنْتَ  وَرِيدٌ وَمَصْدَرْ.

وَإِنْ كُنْتَ تَسْعَى لِإِفْسَادِ بَيْنٍ ------ فَفِي الدِّينِ تُنْقِضْ عٌرَاهُ وَتُكْسِرْ .

وَلَا شَيْءَ أَطْغَى كَفُتْيَا  جَهُولٍ ---- فَفِي الفِقْهِ مُوسَى فَيَذْبَحْ وَيَنْحَرْ .

وَدَاعٍ   لِدِينٍ  عَلِيمُ   اللِّسَانِ ----- كَثِيرُ   البَيَانِ   لِخُبْثِهِ    يُضْمِرْ .

شَدِيدُ  الطِّبَاعِ  بِقَلْبٍ   مُرِيبٍ   ----عَلَى المُسْلِمِينَ   فَسَيْفُهُ   أَبْتَرْ .

يُكَفِّرُ   هَذَا   وَعَنْ   ذَاكَ   يَعْفُو------فَهَلْ هُوَ فِي النَّاسِ رَبٌّ مُدَبِّرْ .

وَشَكْلُهُ  يَبْدُو   كَصَحْبِ   النَّبِيِّ ---------عَلَى قَلْبِ شَارُونَ بَلْ هُوَ أَفْجَرْ

وَإِنْ  قَالَ  تُصْغِي  فَقَوْلُهُ   سِحْرٌ -------- كَأَفْيُونِ  سُمٍّ   لِعَقْلٍ   مُخَدِّرْ . 

يَخُطُّ  وَيَكْتُبُ  كَمْ   مِنْ    مَقَالٍ -------- كَأَخْبَثِ  أَفْعَى  فَلِلسُّمِّ   يَنْشُرْ .

فَلَا   يَخْدَعَنَّكَ   شَكْلٌ   وَصَوْتٌ ---------- فَكَمْ   بِالدُّعَاةِ  جَهَنَّمَ  تُسْعَرْ .

وَهَذَا      إِمَامٌ     تَرَدَّى   وَزَلَّ  ---------- وَكَمْ   مِنْ  تَقِيٍّ تَوَلَّى وَأَدْبَرْ.

فَتَقْوَى   الِإلَهِ  فَلَيْسَتْ   بِشَكْلٍ --------- فَرَبُّ العِبَادِ فَفِي القَلْبِ يَنْظُرْ .

وَلَيْسَتْ  بِوفْرَةِ   مَالٍ  وَ مُتْعٍ ----------وَكَثْرَةُ عَرْضٍ وَلَيْسَتْ بِمَظْهَرْ .

نَجَاةُ   العِبَادِ    سَلَامَةُ   قَلْبٍ ---------هِيَ الغُنْمُ وَالفَوْزَ والنَّصْرَ فَاظْفَرْ

فَإِنْ كُنْتَ مُبْلَى بِإِحْدَى الصِّفَاتِ -------- فَتِلْكَ  الرَّذَائِلُ  وَالرِّجْزَ  فَاهْجُرْ .

وَلِلَّهِ   هَرْوِلْ   وَسَارِعْ   وَبَادِرْ --------- وَأَخْلِصْ لِرَبِّكَ   فَالذَّنْبُ  يُغْفَرْ

مَحَبَّةُ       رَبِّي   لِعَبْدٍ  يَتُوبُ ----------  كَحُبِّ  الحَبِيبِ  لِمَقْدَمِ  جَعْفَرْ

وَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ  عَفَا  اللهُ  عَنْهُ ---------- فَأَنْتَ التَّقِيُّ   فَهَلِّلْ    وَكَبِّرْ .

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الجمعة، 3 مايو 2024

شعر

 أبيات شعرية للشيخ.


وَهَلْ ضُرَّ قَطْعُ اْلوَرِيدِ بِمَيْتِ ----  وَكَسْرُ العِظَامِ وَسَلْخُ الجُلُودِ ؟ص

فَلَا الأَعْمَى سِيءَ

 وََمََا هِيبَ كَشْرُ السِّبَاعِ كَفِيفٌ --------وَلَا الصُّمُّ هَابَ زَئِيرَ الأُسُودِ.ص

 وََمََا خَافَ عُمْيٌ لِكَشْرِ السَّبَاعْ ------وَلَا الصُّمُّ هَابَ زَئِيرَ الأُسُودِ .

ترانا   لود    نسارع   فيهم -------- نخشى النكال  من  اليهود .

وَعَنَّا اليَهُودُ سَتَرْضَى بِشَرْطِ  ------ لِضَرْعِ الوَلُودِ الحَلِيبُ يَعُودُ-ص


وَمَنْ هَابَ  زَخَّاتِ غَيْمَ السَّمَاءِ--------- سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.ص

بجرف هار 

وَمَنْ عاَشَ يَعْشُو عَنْ وَحْيِ السَّمَاءِ 

وَمَنْ عَاشَ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَسِيرُ

وَمَنْ عَاشَ يَمْشِي بِغَيْرِ هُدَاةٍ   ------------- سَيَحْيا دَوْمًا بَيْنَ الحُفَرْ 

بِغَيْرِ دَلِيلِ سَيَحْيَى

العُمْرَ بِغَيْرِ دَلِيلِ---------سَيَحْيَى حَيَاةً بِغَيْرِ وُجُودٍ.

وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ بِوَادٍ ---------- وَمَا فِيهِ إِلَّا غَرَابِيبُ سُودٍ .ص

وَمَنْ خَافَ بَرْدَ وَرِيحَ الشِّتَاءِ --------- سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.ص

وَمَنْ رَامَ نَصْرًا بِغَيْرِ سِلَاحٍ  ---------- فَقَدْ رَامَ شَقَّ السَّمَاءِ بِعُودٍ .ص

-------؟مقاوم 

سَنَصْحُو عَلَى الرَّدْمِ  يَوْمًا وَنَنْدَمْ--- سَنَصْحُو وَبَعْدَ فَوَاتِ الأَوَانِ.ص

سَنَبْكِي دِمَاءً وَلَيْسَ دُمُوعًا

سَنَبْكِي وَحَتَّى تَفِيضُ السَّوَانِي.ص

لِتَضيِيعِ مَسْرَى النَّبِيِّ وَهَجْرٍ

وَكَسْرِ الجِهَادِ وَوَضْعِ السِّنَانِ .

قُدْسٍ لِتَدْنِيسِ حُرْمٍ ---وَهَجْرٍ لِوَحْيٍ وَتَرْكِ البَيَانِ . 

لِهَدْيٍ وَهَجْرِ قُرَانِ .

وَحِينَ اخْتَفَى زَئِيرَ الأُسْدِ 

يَزُولُ الأَنِينَ 

يَنْفُذُ فِينَا الأَنِينَ 

إِذَا اللَّيْثُ رَامَ مَكَانَ العَرِينِ-----فَلِلذِّئْبِ تَسْمَعْ عَوَاءً يَطُمُّ

البيت الأول والثاني : تنفع الموعظة للمقبل عليها قال الله تعالى :" إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ". ، والصراخ : خطاب الوعاظ ودعوتهم الحارة لأقوامهم .

ولا جدوى لموعظة أو دعوة لقوم ليس فيهم سوى " الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ".

البيت الثالث : الخوف هو سبيل الخذلان والتأخر والفشل والتراجع والإنحطاط .

البيت الرابع : السلاح : المادي منه والروحي والمعنوي ( سلاح العلم والمعرفة والإيمان والصبر والثبات ثم السلاح المادي ) .

وبالتالي ضرورة تهيئة ناشئة على الشجاعة والإقدام والمغامرة والجهاد ( قوة روحية ومعنوية ) .

ومن ابتغى النصر بغير تقديم الأسباب وبغير هذه الأسلحة فقد رام المحال من الطلب .

 

الثلاثاء، 13 فبراير 2024

شعري

 

تعْجَبْ لِبَدرٍ فِي لَيَالِ صَاحِيَة  ------ فَاعْجَبْ لشَمْسٍ قدْ بَدتْ فِي دُورِنَا .

إنَّ النُّجُومَ مُسْتَمدُّ ضَوْئِهَا -------- مِنْ نُورِ شَمْسِ قَدْ سَنَا فِي أرْضِنَا .

إِذَا الرِّجَالُ فِي البِلاَدِ بِنْيَةً -------- هُنَّ النِّسَاءُ مَنْ بَنَى هَذَا البِنَا .

الأحد، 11 فبراير 2024

شعري

 مدين   لكم    بحياتي   وإنما ----- أراكم بهذا المدح أولى وأجدرا

تجيبون إن طلبت منكم مؤونة ---- وأنتم أحوج الناس إليها وأفقرا 

شعر

  لِنَصْرِ الجَهْلِ قَدْ هَبَّتْ وَقَدْ لَبَّتْ    --عِبَادٌ مَا بِهِمْ خَوْفٌ وَلَا رَبْكَه. وَأَهْلُ العِلْمِ قَدْ شَكُّوا وَقَدْ هَابُوا-...