أبيات شعرية للشيخ.
وَهَلْ ضُرَّ قَطْعُ اْلوَرِيدِ بِمَيْتِ ---- - وَكَسْرُ العِظَامِ وَسَلْخُ الجُلُودِ ؟ص
فَلَا الأَعْمَى سِيءَ
وََمََا هِيبَ كَشْرُ السِّبَاعِ كَفِيفٌ --------وَلَا الصُّمُّ هَابَ زَئِيرَ الأُسُودِ.ص
وََمََا خَافَ عُمْيٌ لِكَشْرِ السَّبَاعْ ------وَلَا الصُّمُّ هَابَ زَئِيرَ الأُسُودِ .
ترانا لود نسارع فيهم -------- نخشى النكال من اليهود .
وَعَنَّا اليَهُودُ سَتَرْضَى بِشَرْطِ ------ لِضَرْعِ الوَلُودِ الحَلِيبُ يَعُودُ-ص
وَمَنْ هَابَ زَخَّاتِ غَيْمَ السَّمَاءِ--------- سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.ص
بجرف هار
وَمَنْ عاَشَ يَعْشُو عَنْ وَحْيِ السَّمَاءِ
وَمَنْ عَاشَ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَسِيرُ
وَمَنْ عَاشَ يَمْشِي بِغَيْرِ هُدَاةٍ ------------- سَيَحْيا دَوْمًا بَيْنَ الحُفَرْ
بِغَيْرِ دَلِيلِ سَيَحْيَى
العُمْرَ بِغَيْرِ دَلِيلِ---------سَيَحْيَى حَيَاةً بِغَيْرِ وُجُودٍ.
وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ بِوَادٍ
---------- وَمَا فِيهِ إِلَّا غَرَابِيبُ سُودٍ .ص
وَمَنْ خَافَ بَرْدَ وَرِيحَ الشِّتَاءِ ---------
سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.ص
وَمَنْ رَامَ نَصْرًا بِغَيْرِ سِلَاحٍ ---------- فَقَدْ رَامَ شَقَّ السَّمَاءِ
بِعُودٍ .ص
-------؟مقاوم
سَنَصْحُو عَلَى الرَّدْمِ يَوْمًا وَنَنْدَمْ--- سَنَصْحُو وَبَعْدَ فَوَاتِ الأَوَانِ.ص
سَنَبْكِي دِمَاءً وَلَيْسَ دُمُوعًا
سَنَبْكِي وَحَتَّى تَفِيضُ السَّوَانِي.ص
لِتَضيِيعِ مَسْرَى النَّبِيِّ وَهَجْرٍ
وَكَسْرِ الجِهَادِ وَوَضْعِ السِّنَانِ .
قُدْسٍ لِتَدْنِيسِ حُرْمٍ ---وَهَجْرٍ لِوَحْيٍ وَتَرْكِ البَيَانِ .
لِهَدْيٍ وَهَجْرِ قُرَانِ .
وَحِينَ اخْتَفَى زَئِيرَ الأُسْدِ
يَزُولُ الأَنِينَ
يَنْفُذُ فِينَا الأَنِينَ
إِذَا اللَّيْثُ رَامَ مَكَانَ العَرِينِ-----فَلِلذِّئْبِ تَسْمَعْ عَوَاءً يَطُمُّ
البيت
الأول والثاني : تنفع الموعظة للمقبل عليها قال الله تعالى :" إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ
لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ". ،
والصراخ : خطاب الوعاظ ودعوتهم الحارة لأقوامهم .
ولا جدوى لموعظة أو دعوة لقوم ليس فيهم سوى " الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ
وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ".
البيت
الثالث : الخوف هو سبيل الخذلان والتأخر والفشل والتراجع والإنحطاط .
البيت
الرابع : السلاح : المادي منه والروحي والمعنوي ( سلاح العلم والمعرفة والإيمان
والصبر والثبات ثم السلاح المادي ) .
وبالتالي
ضرورة تهيئة ناشئة على الشجاعة والإقدام والمغامرة والجهاد ( قوة روحية ومعنوية )
.
ومن
ابتغى النصر بغير تقديم الأسباب وبغير هذه الأسلحة فقد رام المحال من الطلب .





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق