الجمعة، 3 مايو 2024

شعر

 أبيات شعرية للشيخ.


وَهَلْ ضُرَّ قَطْعُ اْلوَرِيدِ بِمَيْتِ ----  وَكَسْرُ العِظَامِ وَسَلْخُ الجُلُودِ ؟ص

فَلَا الأَعْمَى سِيءَ

 وََمََا هِيبَ كَشْرُ السِّبَاعِ كَفِيفٌ --------وَلَا الصُّمُّ هَابَ زَئِيرَ الأُسُودِ.ص

 وََمََا خَافَ عُمْيٌ لِكَشْرِ السَّبَاعْ ------وَلَا الصُّمُّ هَابَ زَئِيرَ الأُسُودِ .

ترانا   لود    نسارع   فيهم -------- نخشى النكال  من  اليهود .

وَعَنَّا اليَهُودُ سَتَرْضَى بِشَرْطِ  ------ لِضَرْعِ الوَلُودِ الحَلِيبُ يَعُودُ-ص


وَمَنْ هَابَ  زَخَّاتِ غَيْمَ السَّمَاءِ--------- سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.ص

بجرف هار 

وَمَنْ عاَشَ يَعْشُو عَنْ وَحْيِ السَّمَاءِ 

وَمَنْ عَاشَ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَسِيرُ

وَمَنْ عَاشَ يَمْشِي بِغَيْرِ هُدَاةٍ   ------------- سَيَحْيا دَوْمًا بَيْنَ الحُفَرْ 

بِغَيْرِ دَلِيلِ سَيَحْيَى

العُمْرَ بِغَيْرِ دَلِيلِ---------سَيَحْيَى حَيَاةً بِغَيْرِ وُجُودٍ.

وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ بِوَادٍ ---------- وَمَا فِيهِ إِلَّا غَرَابِيبُ سُودٍ .ص

وَمَنْ خَافَ بَرْدَ وَرِيحَ الشِّتَاءِ --------- سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.ص

وَمَنْ رَامَ نَصْرًا بِغَيْرِ سِلَاحٍ  ---------- فَقَدْ رَامَ شَقَّ السَّمَاءِ بِعُودٍ .ص

-------؟مقاوم 

سَنَصْحُو عَلَى الرَّدْمِ  يَوْمًا وَنَنْدَمْ--- سَنَصْحُو وَبَعْدَ فَوَاتِ الأَوَانِ.ص

سَنَبْكِي دِمَاءً وَلَيْسَ دُمُوعًا

سَنَبْكِي وَحَتَّى تَفِيضُ السَّوَانِي.ص

لِتَضيِيعِ مَسْرَى النَّبِيِّ وَهَجْرٍ

وَكَسْرِ الجِهَادِ وَوَضْعِ السِّنَانِ .

قُدْسٍ لِتَدْنِيسِ حُرْمٍ ---وَهَجْرٍ لِوَحْيٍ وَتَرْكِ البَيَانِ . 

لِهَدْيٍ وَهَجْرِ قُرَانِ .

وَحِينَ اخْتَفَى زَئِيرَ الأُسْدِ 

يَزُولُ الأَنِينَ 

يَنْفُذُ فِينَا الأَنِينَ 

إِذَا اللَّيْثُ رَامَ مَكَانَ العَرِينِ-----فَلِلذِّئْبِ تَسْمَعْ عَوَاءً يَطُمُّ

البيت الأول والثاني : تنفع الموعظة للمقبل عليها قال الله تعالى :" إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ". ، والصراخ : خطاب الوعاظ ودعوتهم الحارة لأقوامهم .

ولا جدوى لموعظة أو دعوة لقوم ليس فيهم سوى " الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ".

البيت الثالث : الخوف هو سبيل الخذلان والتأخر والفشل والتراجع والإنحطاط .

البيت الرابع : السلاح : المادي منه والروحي والمعنوي ( سلاح العلم والمعرفة والإيمان والصبر والثبات ثم السلاح المادي ) .

وبالتالي ضرورة تهيئة ناشئة على الشجاعة والإقدام والمغامرة والجهاد ( قوة روحية ومعنوية ) .

ومن ابتغى النصر بغير تقديم الأسباب وبغير هذه الأسلحة فقد رام المحال من الطلب .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شعر

  لِنَصْرِ الجَهْلِ قَدْ هَبَّتْ وَقَدْ لَبَّتْ    --عِبَادٌ مَا بِهِمْ خَوْفٌ وَلَا رَبْكَه. وَأَهْلُ العِلْمِ قَدْ شَكُّوا وَقَدْ هَابُوا-...