الجمعة، 3 مايو 2024

شعر

 أبيات شعرية للشيخ.


وَمَا ضُرَّ إِدْخَالُ شَفْرٍ بِمَيْتٍ ---------- وَمَا هَابَ صُمٌ زَئِيرَ الأُسُودِ .

وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ بِوَادٍ ---------- وَمَا فِيهِ إِلَّا غَرَابِيبُ سُودٍ .

وَمَنْ خَافَ بَرْدَ وَرِيحَ الشِّتَاءِ --------- سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.

وَمَنْ رَامَ نَصْرًا بِغَيْرِ سِلَاحٍ  ---------- فَقَدْ رَامَ شَقَّ السَّمَاءِ بِعُودٍ .

-------؟

البيت الأول والثاني : تنفع الموعظة للمقبل عليها قال الله تعالى :" إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ". ، والصراخ : خطاب الوعاظ ودعوتهم الحارة لأقوامهم .

ولا جدوى لموعظة أو دعوة لقوم ليس فيهم سوى " الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ".

البيت الثالث : الخوف هو سبيل الخذلان والتأخر والفشل والتراجع والإنحطاط .

البيت الرابع : السلاح : المادي منه والروحي والمعنوي ( سلاح العلم والمعرفة والإيمان والصبر والثبات ثم السلاح المادي ) .

وبالتالي ضرورة تهيئة ناشئة على الشجاعة والإقدام والمغامرة والجهاد ( قوة روحية ومعنوية ) .

ومن ابتغى النصر بغير تقديم الأسباب وبغير هذه الأسلحة فقد رام المحال من الطلب .

 

شعر

 أبيات شعرية للشيخ. وَمَا ضُرَّ إِدْخَالُ شَفْرٍ بِمَيْتٍ ---------- وَمَا هَابَ صُمٌ زَئِيرَ الأُسُودِ . وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ ب...