أبيات شعرية للشيخ.
وَمَا ضُرَّ إِدْخَالُ شَفْرٍ بِمَيْتٍ
---------- وَمَا هَابَ صُمٌ زَئِيرَ الأُسُودِ .
وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ بِوَادٍ
---------- وَمَا فِيهِ إِلَّا غَرَابِيبُ سُودٍ .
وَمَنْ خَافَ بَرْدَ وَرِيحَ الشِّتَاءِ ---------
سَيُرْدَى قَتِيلًا لِقَصْفِ الرُّعُودِ.
وَمَنْ رَامَ نَصْرًا بِغَيْرِ سِلَاحٍ ---------- فَقَدْ رَامَ شَقَّ السَّمَاءِ
بِعُودٍ .
-------؟
البيت
الأول والثاني : تنفع الموعظة للمقبل عليها قال الله تعالى :" إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ
لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ". ،
والصراخ : خطاب الوعاظ ودعوتهم الحارة لأقوامهم .
ولا جدوى لموعظة أو دعوة لقوم ليس فيهم سوى " الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ
وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ".
البيت
الثالث : الخوف هو سبيل الخذلان والتأخر والفشل والتراجع والإنحطاط .
البيت
الرابع : السلاح : المادي منه والروحي والمعنوي ( سلاح العلم والمعرفة والإيمان
والصبر والثبات ثم السلاح المادي ) .
وبالتالي
ضرورة تهيئة ناشئة على الشجاعة والإقدام والمغامرة والجهاد ( قوة روحية ومعنوية )
.
ومن
ابتغى النصر بغير تقديم الأسباب وبغير هذه الأسلحة فقد رام المحال من الطلب .




