بيتان شعريان للشيخ .
*******************
وَحَاذِرْ كُلَّ ذِي حَسَدٍ وَبُغْضٍ ------ وَذِي كِبَرٍ وَذِي طَمَعٍ جَحُودٍ ؟
وَكُلُّ بَلِيَّةٍ يُرْجَى لَهَا بُرْءٌ --------- وَلَيْسَ كَمِثْلِ ذَا الْقَلْبِ الحَقُودِ؟
--------
معنى الحقد : نقول حقده : إذا أضمر له العداوة وتربص الفرصة للإيقاع به .
فالحاقد لا يكتفي بحسد النعمة بل يتربص زوالها ، ويبقى يجاهد في سبيل زوالها ولا يكل ولا يمل .
الحسد والبغض والكبر والطمع وجحود الخير ، كلها أمراض نفسية خطيرة .
لكن إذا أصيب القلب بداء الحقد الذي أصيب به اليهود فهي الطامة الكبرى على الفرد والجماعة .
وهي حقيقة عدو الله ابليس الذي حقد على آدم وتربص به حتى زالت عنه النعمة .
فليحذر الإنسان من عمل الشيطان ، من الحسد والحقد والكبر .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق