السبت، 4 نوفمبر 2017

شعر؟

بيت شعري للشيخ / عبد الله لعريط .
يحكي عن واقع كثير من الفيسبوكيين :
يجيد النطق إن كان فينا نقيصة --- وإن كانت فضيلة فعمي بكيم ؟
--------
مفردات :
نقيصة : عيب ونقص أو شائبة .
بكيم : فاعل من بَكَمَ ، خَرَسَ ، و عَجَزَ عَنِ الكَلامِ .
الشرح :
أي : حين يرى فينا عيب تراه يبري قلمه في أظهرنا بالشتم والقدح واللعن .
لكن ما أكثر ما يصدر منا من فضائل ومكارم فهو عنها أعمى أصم أبكم .
وخلق الإسلام العكس تماما .
فنبي الله صلى الله عليه وسلم كان يغض الطرف عن المساوئ ويصلحها بحكمة بالغة فهو ليس بطعان ولا لعان وكان يدعو لستر العيوب والأخطاء روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخر".
وتراه يثيب عن الحسنات ويثني على صاحبها ويكافئ عنها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ومن أتى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه".
رواه أحمد، وأبو داود، وصحَّحه الألباني- عليهم رحمة الله - .
فأين نحن من هذه الخلال .
يا من تكشفون السيئات وتسترون بل تقبرون الحسنات .
فاللهم سلم .
نسأل الله المعافاة .
--------
للشيخ/ عبد الله لعريط .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شعر

 أبيات شعرية للشيخ. وَمَا ضُرَّ إِدْخَالُ شَفْرٍ بِمَيْتٍ ---------- وَمَا هَابَ صُمٌ زَئِيرَ الأُسُودِ . وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ ب...