الخميس، 9 يناير 2020

بيتان شعريان للشيخ

بيتان شعريان للشيخ

وَيَوْمَ السَّعْدِ وَجْهُ الخَصْمِ تَعْلُوهُ غُبْرَةٌ ------- وَفِي الْكَرْبِ نَابُ الضَّحْكِ يَبْدُو تَشَفِّيًا


فَإِنْ كُنْتَ ذُو فَضْلٍ مِنَ اللهِ وَمِنَّةٍ ----------- فَكُنْ لِأَنْعُمِ اللَهِ مِنَ الخُصُومِ مُخْفِياً

-----------
كثر في زماننا الحسد والغيرة .

وكم يتمنى الخصوم ,والأعداء زوال النعم من غيرهم مستعملين لذلك شتى الوسائل .

وكم يسعدون ويفرحون حين يرون البلاء حل بغيرهم ، والنعم قلت منهم أو زالت .

وهنا يجب اتباع وصايا نبينا صلى الله عليه وسلم حين أوصى بكتمان الأسرار ومحاولة إخفاء النعم من الخصوم ما أمكن ذلك
فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".صححه الإمام الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة3/436 .

وعلى العبد أن يلوذ ويستعيذ بالله من شر الأشرار

اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن حاسد إذا حسد ، وألبسنا لباس الستر والعافية ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا

بيت شعري


بيت شعري للشيخ
**************
حكمة ليلية للعبرة .
-----------------
وَيَوْمَ العِزِّ تُطْوَى لِلْأَثيِم ِ صَحَائِفٌ --- وَلِلَّنشْرِ يَوْمَ الذُّلِّ يُبْرَى اللِّسَانُ .

وإن تعجب!

أبيات شعرية للشيخ

****************
وإن تعجب!
*******


وإن تعجب من الخلق ----- تمُت غمًّا من الحسره .
ولن ترتاح في البال ----  ولو تلعق من الصبرا .
زمانٌ جُلُّ مَا فِيِه -------- فساد الدين والفطره .
كثير المال ذو وُفْرا ------  يسبُّ القَدْر و الدَّهْرا .
سليمٌ الجِسْم  والعقْل  ----  ويشْكو الوَجْع والضُّرا  .
وعند العُسْر كم يدْعو ----- ويهْجُو الله في اليُسْرى .
وعند القَحْط يسْتسْقِي  ----- ويبكي إن هوى القَطْرا .
فلا السيل سيَرْويه ------- ولا النهْر ولا البحْرا .
ولا اليُسْر سيُرضيه  ----- ولا الضَّيْق ولا العُسْرى .
وعند الداء يستشفي ---- ويسترقي لكيْ يبْرا .
فلا الطبيب أشفاه -----  ولا الآيات والسورة .
ولا الدواء أغناه ------ ولا الأعشاب والنُّشْرة  .
ولا الوعظ سينْجيه   ----- ولا النُّذر ولا البُشْرى .
فلا يمْلأْ جوانيه ----- سوى التُّراب في القَبْرا  .
ولا يفْري مآسيه -------- سوى التسْليم للقدرا .
فلا يكفي سوى الله ------ كثير الودِّ ذو مِرَّة .
ومن كلٍ سألنَاه ------ فأعطى واحدٌ عشْرا .
وما نفِذت عطاياه ------- ولو جزء من الذرة .
ففروا واسألوا الله      ------- ليهدي القلب والصدرا .
ويشفي ما بداخلنا ----- من الوسواس والكدر .
ويحيا الجمع تا الله ------ حياة الحِبِّ والعشره .
ولا تضجر مع الله  ------- سلام قربه  النور  .؟
ولا تيأس ولا تحزن  --------فبعد العسر كم يسرا .
فالبهدي وبالوحي ----- ننال العز والنصر .
وبالهدي وبالوحي -------- ننال الدنيا والأخرى .
جنان الله في الأرض ------- ففي التنزيل والذكر .
وفي تطبيق قرآن -------- كميثاق ودستورا .

صديق.


أبيات شعرية للشيخ
************
مصادقة الأشرار
صَدِيقٌ قُصَّ فِي الكُتُبِ------ فَتًى مِنْ أَفْضَلِ العَرَبِ .
تّقِيٌّ  لَا   مَثِيلَ   لَهُ ------  جَمِيلُ الخَلْقِ وَالأَدَبِ .
فَصَاحَبَ مَنْ بِهِ الشَّرَّ----- بِلاَ عُذْرٍ وَلَا سَبَبِ .
وَرَاحَ  يُجَاِلسُ الخِلَّ ------- وَلَا يَخْشَاهُ مِنْ عَطَبِ .
فَصَارَ الخِلُّ مُحْتَفِيًا ------- يُجَارِي خِلَّهُ السِّلْبِي  .
فَماَتَ قَلْبُ صَاحِبِنَا ------ وَأرْدَى مِنْ عَلَى الرُّتَبِ .
وَصَارَ الكُلُّ يَمْقُتُه ُ----- مِنَ الأَرْحَامِ وَالنَّسَبِ .
وَأَضْحَى النَّاسُ فِي حَذَرٍ----  مِنَ الأَشْرَارِ فِي الصُّحْبِ. 

شعر القائد .

أبيات شعرية للشيخ
****************
مهداة لروح البطل المفدى : الحاج أحمد قايد صالح - رحمه الله - .ولرفقاء دربه.
***

القائد المفتدى.
************
ألاَ أيُّهَا القَائِدُ المُفْتَدَى--------- لكَ المَجْدُ والخُلْدُ والسُّؤْدَدَ.
لكَ اللهَ ندْعُو بقَلْبٍ مُنِيبٍ ------- لكَ اللهَ نَدْعُو طَوَالَ المَدَى.
فكَيْفَ وقدْ عشْتَ عُمْرًا مَدِيدًا---- حفِظْتَ البِلاَدَ لنَا منْ رِدَى
وسِرْتَ بشَعْبِ لبَرِّ الأمَانِ ------- وعِشْتَ تمُدُّ اليَدَ فاليَدَ .
جَعَلْتَ الحِرَاكَ سَلَامًا أمََانًا ---- فَكاَنَ الحِرَاكُ كنُورٍ بَدَا .
فصَارَتْ شُعُوبٌ بِنَا تقْتدِي ---- فَكمْ مِنْ نِداَءٍ وكَمْ منْ صَدَى .
فأنت الأشُوسُ شَدِيدُ المِرَاسِ ------ قَهَرْتَ البُغَاةَ كسَرْتَ العِدَى.
وَأنْتَ الوَدُودُ لشَعْبٍ وَفيٍّ ------- وأنْتَ الخَطِيبُ لهُمْ مُرْشِدًا.
فكُنْتَ أبًا منْ سَلِيلِ الشَّهِيدِ -------- أبًا لِلْجِهَادِ وابْنُ الفِدَى .
أيَا جَيْشُ هيَّا وحَيِّي البَطَلْ -------- وكُنْ لمَحَاسِينِهِ مُنْشِدًا
وأحْيِي مَفَاخِرَ هَذَا البَطَل-------- وأكْمِلْ مسَارَهُ والمقصِد َ.
أيَا شَعْبُ قُومُوا لهُ فاشْهَدُوا ------- فحُقَّ لنَا اليَومَ أنْ نَشهَدَ .
أخَذْنا العُهُودَ بِلا رجْعَة ِ -------- لِيبْقَى المَسارُ لنَا معْهَدا .
مَسارُ التّآخِي ولمِّ الشَّتاتِ ------- وتطْبيقِ شرْعِ النَّبيْ أحمَدا .
وَليُّ الأمُور فهَذا السَّبيلُ ------- فخُذْه وصُنْه أيا سيِّدًا .
ألا أيُّهاَ القَائدُ المُجْتَبى ------- ليَكْمِلْ مسارَكَ منْ يُحتَدى
فطِبْتَ لشَعْبٍ فطَاب المُقَام---- وطَاب مَقامُك في المَرْقِدا .
ستَبْقَى هُنَا مِنْ رُمُوزِ البِلادِ ------- ودَارُ السَّلامِ لكمْ مَوْعِدا .
سَلامٌ عليْكمْ وصبرٌ جميلٌ ---- فطَابَ ثُراكَمْ كعِطر النَّدَى .
وتَحْيَا الجَزَائِرُ أمًّا لنَا ------- ويَحْياَ الرِّجَالُ لهَا سَرْمَدًا .

شعر


أبيات شعرية للشيخ
*************
غَنيٌّ مَلَّ وا ضَّجَرا ------  فقِيرٌ مُعلنٌ ثَوْرة.
وَفِيرُ الحَظِّ فيِ همِّ ------  تعِيسٌ تاهَ في الحيْرة .
سَليِمٌ يُكثِر الشَّكْوَى------  فَكيْفَ بمَِن بِه الضُّر ؟
وَحُورُ العِينِ زَوْجَتُه ------  و يَطلُبُ زَوجَةً أُخْرَى .
وَيجْرِي يَطْلُبُ السُّكْنىَ ------  وَفيِ الحَيِّ لهُ القَصْرًا .
فَرَاغُ الْقَلْبِ ِمنْ ذِكْرٍ -------  خُلُوِّ العَقْلِ مِنْ فِكْرَه .
وَتَرْكُ الشَّرْعِ ظِهْرِيًّا -------  وَهَجْرُ الوَحْيِ وَالذِّكْرَى .
أَضَاعَتْ لِلْوَرَى الدُّنْيَا ------- أَضَاعَتْ لِلْوَرَى الأُخْرَى .

شعر

 أبيات شعرية للشيخ. وَمَا ضُرَّ إِدْخَالُ شَفْرٍ بِمَيْتٍ ---------- وَمَا هَابَ صُمٌ زَئِيرَ الأُسُودِ . وَمَا نَفْعُ رَفْعُ الصُّرَاخِ ب...