بيتان شعريان للشيخ
وَيَوْمَ السَّعْدِ وَجْهُ الخَصْمِ تَعْلُوهُ غُبْرَةٌ ------- وَفِي الْكَرْبِ نَابُ الضَّحْكِ يَبْدُو تَشَفِّيًا
فَإِنْ كُنْتَ ذُو فَضْلٍ مِنَ اللهِ وَمِنَّةٍ ----------- فَكُنْ لِأَنْعُمِ اللَهِ مِنَ الخُصُومِ مُخْفِياً
-----------
كثر في زماننا الحسد والغيرة .
وكم يتمنى الخصوم ,والأعداء زوال النعم من غيرهم مستعملين لذلك شتى الوسائل .
وكم يسعدون ويفرحون حين يرون البلاء حل بغيرهم ، والنعم قلت منهم أو زالت .
وهنا يجب اتباع وصايا نبينا صلى الله عليه وسلم حين أوصى بكتمان الأسرار ومحاولة إخفاء النعم من الخصوم ما أمكن ذلك
فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".صححه الإمام الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة3/436 .
وعلى العبد أن يلوذ ويستعيذ بالله من شر الأشرار
اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن حاسد إذا حسد ، وألبسنا لباس الستر والعافية ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق